...

ابتكره الفراعنة وتبناه الطولونيون.. أصل «الكحك» وحكاية ارتباطه بـ«عيد الفطر»

يعتبر المصريون «الكحك»، واحدًا من أهم مظاهر الاحتفال بعيد الفطر المبارك، حتى أنهم لقبوه بـ«عيد الكحك».

 

توارث المصريون عادة صناعة الكحك لتمتد لقرون طويلة، رغم اختلاف بعض التفاصيل الصغيرة في صناعته وشكله النهائي.

الفراعنة

ارتبط الكحك بالاحتفالات منذ المصريين القدماء، حيث برع الفراعنة في صناعته بأشكال متعددة وصلت حتى 100 شكل.

 

لم يغفل المصريون القدماء عند تأريخه، وتدوين طرق صناعته على جدران المعابد، إذ اعتمدت مكوناته الأساسية على الدقيق والسمن وعسل النحل، وتزيينه بالفواكه المجففة، وحشوه بالتين والتمر.

 

شكل المصريون القدماء الكعك بالعديد من الأشكال، أكثرها استخدامًا كانت أشكال الحيوانات والنباتات، وصورة الشمس، في إشارة للإله رع.

 


الدولة الإسلامية

لم تندثر تلك العادة مع الفتح الإسلامي لمصر، وإنما انتقلت إلى الدولة الإسلامية، فيتواجد بمتحف الفن الإسلامي بالقاهرة، عدد من قوالب الكعك التي كتب عليها عبارات مختلفة تحمل العديد من المعاني، منها «كُل واشكر مولاك»، و «كل هنيئًا واشكر».

الطولونيون

اهتم الطولونيون بصناعته في قوالب باسم «كل واشكر»، وربطوه بعيد الفطر المبارك.

الدولة الاخشيدية

لم يقل الاهتمام به في الدولة الاخشيدية عن الطولونية، بل شهد تطورًا بأمر من «أبو بكر محمد بن علي المادراني»، وزير الدولة، وأطلق عليه اسم «أفطن إليه»، بعدما حشاه بالدنانير الذهبية وتوزيعها في دار الفقراء خلال عيد الفطر المبارك.

الفاطميون

ازدهرت صناعة الكعك في عهدهم، فكان الخليفة الفاطمي يوزعه بنفسه خلال عيد الفطر المبارك، بحجم يساوي حجم رغيف الخبز الحالي، كما كان يخصص ميزانية خاصة به لصناعته تصل لـ20 ألف دينار، لتوزيعه على كلفة المسلمين في عيد الفطر.

المماليك

لم تنقطع العادة في عهد المماليك، وإنما حرصوا عليها في عيد الفطر، فكان يتم صناعة الكعك وتوزيعه على الفقراء.

العثمانيون

حرص العثمانيون على توزيعه في التكيات العامة، خلال فترة حكمهم، إذ إنه واحد من أهم الموروثات الثقافية لدى المصريين.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى