...

نشاط رقابي وتفاعل لحظي مع القضايا .. 8 نجمات يسطعن تحت قبة البرلمان

نجحت المرأة في أن يكون لها بصمة في العمل النيابي تحت قبة البرلمان، منذ الفصل التشريعي الأول الذي بدأ أعماله في ٢٠١٦.

وواصلت المرأة نجاحها بشكل كبير في مجلس النواب الحالي، برئاسة المستشار الدكتور حنفي جبالي، ما بين دور تشريعي

ورقابي على أعلى مستوى.

لم يتوقف نجاح المرأة في تمثيلها بهيئات مكاتب اللجان النوعية فقط، بل استطاعت أن يكون لها حضور في الجلسات العامة

واجتماع اللجان النوعية.

وبرز نجم عدد كبير من النائبات على اختلاف توجهاتهم السياسية، ما بين أعضاء في حزب الأغلبية أو المعارضة، وكذلك

ممثلي تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين.

وبين أبرز النائبات في البرلمان، النائبة مها عبد الناصر، “معارضة شرسة” ولها آراء قوية في العديد من القضايا المطروحة للنقاش.

تستطيع مها عبد الناصر، في تسجيل مواقف قوية تحت قبة البرلمان، وهي أحد المحسوبين على المعارضة بمواقفها القوية

في مواجهة الحكومة وتسجيل مواقف استطاعت لفت الأنظار إليها.

ومن بين النائبات التي لها بصمة قوية في مجلس النواب، النائبة أمل سلامة، وهي واحدة ممن حملت على عاتقها ملف

الأحوال الشخصية، وتعديلاته، حيث أعلنت تقديم مشروع قانون لمنع ضرب الزوجات.

كما أعلنت أيضا تقديم مشروع تعديل قانون الأحوال الشخصية، لحل مشكلات الحضانة والولاية التعليمية والاستضافة، وغيرها

من المشكلات التي تنجم عن الطلاق.

النائبة غادة علي، عضو مجلس النواب عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، توجهت إلى منطقة أهملها كثير من النواب،

وهي الواحات، حيث تقوم بدور كبير في توفير خدمات للأهالي، وقوافل طبية واهتمام بالمشروعات الصغيرة والمتوسطة.

جهزت النائبة مشروع عرضته على الدكتورة نيفين جامع، وزيرة الصناعة والتجارة الخارجية، لإقامة مشروع متكامل لصناعات

التمور والصناعات المرتبطة بها تحت مسمى «مدينة تحيا مصر للتمور» كمدينة نموذجية للتمور بالواحات البحرية.

مارثا محروس، عضو مجلس النواب عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، نموذج واعد للشباب في البرلمان، ولها حضور

قوي ومثال على نشاط شباب التنسيقية.

وعلى المستوى الإقليمي، ترأست النائبة مرثا محروس، عضو البرلمان الدولي، لجنة بناء السلام في العالم بالبرلمان الدولي

والذي يضم 83 دولة.

النائبة رشا كليب، عضو مجلس النواب عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، لها حضور قوي في دائرتها لما تقدمه من خدمات في البحيرة بالتنسيق مع كافة الجهات المعنية.

كما أن لها نشاط رقابي كبير، من خلال تقديم اقتراح برغبة لإلزام جميع المنشآت السياحية والمطاعم بتوفير قوائم طعامها

“المنيو” والخدمات التي تقدمها باللغة العربية “إلزامية” بالإضافة إلى اللغة الإنجليزية.

النائبة سارة النحاس، واحدة من أفضل النائبات المتفاعلات مع كافة القضايا، وآخرها ما حدث من تداعيات للحرب الروسية

الأوكرانية، بالمطالبة بإضافة الشعير مع القمح ودخوله في صناعة الخبز بسبب تأثر استيراد القمح من الخارج.

وكان لها تحرك هام فيما يتعلق بمواجهة انتشار مراكز السمنة والنحافة التي تعمل بعيدا عن الرقابة والقانون، بما يهدد الصحة

العامة للمصريين.

ولم تختلف عنها في التفاعل مع قضايا الساعة، إنها النائبة آمال عبد الحميد، حيث كان أحدث نشاط لها التحرك بشأن أزمة

راتب مدرب المنتخب المصري، إيهاب جلال.

وطالبت بضرورة توضيح أسباب زيادة راتبه، متسائلة عن إنجازاته ليتم تكليفه بهذه المهمة.

كما تحركت بشكل عاجل، حول ما تم إثارته بخصوص وجود مواد مخدرة في بعض أنواع الشيكولاته، وبعدها خرجت الحكومة ووضحت كل التفاصيل.

النائبة إيرين سعيد، حملت على عاتقها ملف الصحة، حيث كان لها تحركات أيضا فيما يتعلق بانتشار مراكز السمنة والنحافة،

فضلا عن مشكلات ألبان الأطفال في التأمين الصحي.

وركزت النائبة كذلك على ملف تنظيم الإعلان عن المنتجات الطبية، بسبب حالة الفوضى والتي تؤثر على صحة المواطنين،

بسبب انتشار بعض الأدوية غير المعتمدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى