...

لماذا يصر إبراهيم عيسى على استفزاز مشاعر المصريين؟.. (أطباء نفسيون يجيبون)

وصف عدد من الأطباء النفسيين تصريحات الإعلامى إبراهيم الأخيرة عن الصيام وصلاة التراويح بأن هدفها إثارة الجدل. 

وطرح “الحياة نيوز” سؤال على عدد من الأطباء النفسيين حول تحليل شخصية إبراهيم عيسى.

إثارة الجدل 

في البداية، قال الدكتور محمود حمودة، طبيب نفسي، إن التصريحات التي تخرج من إبراهيم عيسى حول الدين والمعتقدات الدينية لدى المسلمين لا تصدر من شخص ناضج وواعٍ لما يتحدث عنه.

وأوضح حمودة، في تصريح خاص لــ “الحياة نيوز” أن ما يفعله إبراهيم عيسى هدفه إثارة الجدل وترديد اسمه دائمًا في الشارع وعلى وسائل التواصل الاجتماعي، مشيرًا إلى أن الإنسان المتزن نفسيًا لا يتجه نحو الدعوة إلى التبرج والعري في مجتمع متدين، ولكن يدعو إلى الالتزام بالعادات المتوارثة التي تتناسب مع الوقت الحالي.

وأكد على ضرورة اتجاه نقابة الإعلاميين لوقف برنامج إبراهيم عيسى خاصة بعد التصريحات الأخيرة التي اتهم فيها المرأة المصرية بارتداء المايو في الستينيات علاوة على إنكاره لرحلة الإسراء والمعراج التي وردت في القرآن الكريم، و أن صلاة التراويح ليس لها أساس، وآخرها أن صيام شهر رمضان متعب للصحة وكاشف لفروق اجتماعية كبيرة ولا يوجد فيه أي حكمة وأنها أمر سيادي فقط.

 

أفكار هدامة

وفي نفس السياق، قالت الدكتورة غادة الخولي، أستاذة الطب النفسي، أن التصريحات المفتعلة التي يطلقها إبراهيم عيسى تحتاج إلى علاج سريع حتى لا تضر المجتمع بأفكارها الهدامة.

وأوضحت الخولي، في تصريح خاص لــ “الحياة نيوز” أن شخصية إبراهيم عيسى من الشخصيات التي تحب إثار الجدل والبلبلة لترديد اسمها دائمًا حتى يتذكرها الناس، قائلة:” هو عاوز يركب التريند بتصريحاته عشان ميتنسيش”.

السعى وراء الشهرة

وتابعت :” إبراهيم عيسى يسعى دائمًا لتحقيق الشهرة، وما يفعله ما هو إلا شهرة سلبية سيتم نسيانها سريعًا”.

وأكد أن المجتمع المصري لا يقبل المساس بمعتقداته الدينية تحديدًا ولذلك يحتاج إبراهيم عيسى إلى دراسة المجتمع المصري وعدم إصدار أي آراء شخصية تنم عن مريض نفسي يؤذي الآخرين.

المعتقدات التي لا يمكن المساس

بينما قال الدكتور علي شوشان، أستاذ الطب النفسي، أن شخصية إبراهيم عيسى ما هي إلا شخصية متحررة، مؤكدًا على أنه يفكر خارج الصندوق ويبحث في كل الرويات التي تم نقلها من السالفين.

وأوضح شوشان، في تصريح خاص لـ”الحياة نيوز” أن ما يثير الجدل حول تصريحات إبراهيم عيسى أنه يتحدث عن المعتقدات التي لا يمكن المساس بها أو مناقشتها إلا من أهل الدين، مشيرًا إلى أن الصيام ما هو إلا عبادة يقوم بها الفرد فله مطلق الحرية في تقضيتها من عدمه فالله هو من يحاسب كل فرد على عمله.

وأكد شوشان على ضرورة عدم المساس بالمعتقدات الدينية ليس للمسلمين فقط وإنما للبشر كافة بمختلف عقائدهم لأنها معتقدات متوارثة منها ما ثبت صحته ومنها ما لم يثبت صحته، قائلًا:” إثارة الجدل حول المعتقدات ضررها أكثر من نفعها على الأفراد”.

أبرز 6 تصريحات مثيرة للجدل :

 

  • أثار الجدل مؤخرًا بحديثه عن الصيام عندما قال :” الصيام متعب للصحة وكاشف لفروق اجتماعية كبيرة ولا أرى فيه أي حكمة هو فقط أمر سيادي”.
  • أثار الجدل حول البقرة عندما قال أتأمل البقرة أشعر بالتقدير لها، ولذلك لا مانع من التصديق أن شعوب تقدسها لأنها تستاهل، كما أن تقديس الهنود للبقر أمر هام، ولابد من احترام الحضارة المصرية لها، كما أنه يوجد سورة في القرآن باسمها، ويوجد مليار و370 مليون بقرة في الوجود أنا مهتم بالبقرة المصرية لأنها حمولة وصبورة وشريكة حياة وأنا راجل فلاح وأهلي فلاحين وأدرك جيدًا أن تكون البقرة ثروة، وحالة التعالي على البقرة جماليًا دا البقرة دي جميلة جمال وطيبة البقرة وهدوء البقرة وعطاؤها ولهذا يقدسها الهنود ويلقبونها بأم الهنود”.
  • كما أثار الجدل بحديثه حول رحلة الإسراء والمعراج عندما قال أنها قصة وهمية كاملة، كتب السيرة والتاريخ والحديث هي اللي بتقول كده، لكن هو بيصدرلك الكتب اللي بتقول إنها حصلت، واللي بتنفي حدوث المعراج لا تتم الإشارة إليها”.
  • وقبل إثارته لرحلة الإسراء والمعراج، قال في تصريحات له على قناة القاهرة والناس” لو حضرتك من مواليد الستينيات ولحد 1975، أؤكد لك ستجد صورة لجدتك بالمايوه، وصورة لوالدتك بالمايوه والكات، سواء كنت في المنيا أو سوهاج أو المنصورة أو المنوفية”، مشيرا إلى أن التغيير في أزياء المصريين حدث بفعل “التيارات السلفية المتعصبة”.
  • كما أثار الجدل من خلال حديثه عن قراءة القرآن أثناء العمل قائلًا:” أدخل أجزخانة ألاقي الشاب اللي قاعد، الصيدلي بيقرأ قرآن، ده شيء جميل مفيش شك، لكن من باب أولى تقرأ كتاب عن الدواء، في مراجع عن الأدوية، ميفتحش ليه برنامج وثائقي ولا غيره ويتفرج على أحدث الأدوية وآخر الأمراض”.
  • وأثار الجدل بنتقاده للنادي الأهلي عندما قال: “الأهلي فوق الجميع” وهي شعار الفريق “نازية”، كان يرددها الألمان في عهد هتلر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى