...

مع ارتفاع أسعار الطماطم الخضروات.. كيف تعاملت ربات البيوت معها؟

كتبت: رئيسة نبيل

 

منذ بداية شهر رمضان المبارك، وتزداد أسعار الخضروات بشكل يومي، مما أثر سلبيا بشكل كبير على المواطنين والباعة على حد سواء.

ولم يعرف أحد من هؤلاء سبب زيادة الأسعار بهذا الشكل، ولكن تحاول ربات البيوت أن تتجاوز أزمة الارتفاع من خلال تقليل كمية الشراء الخضراوات الضرورية مثل الطماطم والخيار والبطاطس والاستفتاء عن الخضروات الاستكمالية.

ورصدت «الحياة نيوز»  كيفية تعامل المواطنين والباعة مع ارتفاع أسعار الخضراوات.

ففي البداية أصيبت أم أحمد بفقدان الوعي المؤقت، بعد علمها بزيادة سعر ورق العنب، الذي وصل إلى 90 جنيها للكيلو، قائلة: «أاكل ولادي حاجة تانية بلاها ورق العنب».

وتوضح أم أحمد لـ«الحياة نيوز» أنها تمتلك أربعة أبناء ودخلها بسيط، ولذلك تحاول أن تنسق بين دخلها واحتياجات الطعام كل يوم، مشيرة إلى أنها أصبحت تشتري كميات أقل بكثير من الطماطم والخيار والاعتماد على المأكولات التي لا تحتاج إلى الطماطم بشكل كبير واستبدالها بالصلصة.

وفي نفس السياق تقول أميرة محمود، إحدى ربات البيوت، إن ارتفاع الأسعار أثر بشكل كبير على نوعية الطعام الذي نتناوله.

أسعار الطماطم

وتؤكد أميرة محمود لـ«الحياة نيوز»، أن وصول سعر الطماطم لـ 20 جنيها للكيلو سبّب صدمة كبيرة للكثير، لأنها تعتبر نوع الخضروات الذي لا يمكن الاستغناء عنه، قائلة: «كل الاكلات تحتاج إلى طماطم فنستبدلها بالصلصة ولكن السلطة لا يمكن أن تستغني عن الطماطم».

بينما تؤكد أم حسن، إحدى ربات البيوت، أن ارتفاع أسعار الخضروات تسبب في الاستغناء عن الكثير من أنواع الطعام، قائلة على سبيل المثال: «استغنيت عن عمل المسقعة، نظرا لأن كل مكوناتها أصبحت غالية علينا سواء الباذنجان أو الفلفل أو الطماطم أو البطاطس».

وأوضحت أم حسن لـ«الحياة نيوز»، أن ارتفاع الأسعار سبب هلع للجميع سواء للمواطنين أو الباعة، فالارتفاع يؤثر على الجميع بالسلب.

أما عن تأثير ارتفاع الأسعار على الباعة، فيقول صلاح، أحد باعة الخضروات، إنه تأثر كثيرا من ارتفاع الأسعار، مؤكدا على أن مكسبه اليومي من البيع أصبح أقل.

ويوضح صلاح لـ«الحياة نيوز»، أنه أصبح يبيع نصف الكمية التي يبيعها مع انخفاض الأسعار، قائلا:” الناس بدل ما بتاخد كيلو بقت بتاخد نص وده أثر على مكسبي اللي بيقل من ارتفاع الأسعار”.

ويتابع: «أنا بجيب الخضروات سعرها غالي من سوق الجملة والمكسب بيكون اثنين أو ثلاثة جنيهات بالكثير في الكيلو مع بيع كميات أقل فبالتالي تأثر دخلي».

وفي سياق متصل، يقول محمد، أحد باعة الخضروات، إن الوقت الحالي أصبح يتسم بالتعصب والصدمة من قبل الجميع، خاصة بعد ارتفاع أسعار الخضروات بشكل يومي.

ويتابع محمد لـ«الحياة نيوز» قائلا: «البعض يرى أننا السبب في هذه الزيادة الرهيبة في ارتفاع الأسعار، ولكن ما لا يعرفونه أننا متضررين زيهم واكتر منهم، مكسبنا بقى الربع عن الايام اللي أسعارها أقل».

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى